كتب .. أنس محمد
كشفت وكالة الأنباء الفرنسية، عن آخر التطورات المواجهات بين جبهة تحرير تيغراي والقوات الحكومية اليوم الإثنين، بعد أن اتسعت رقعة المواجهات الميدانية في الداخل الأثيوبي تمددت لتصل إلى المنافذ والبنى التحتية في ظل اتهامات من قبل الحكومة الأثيوبية لجهات خارجية بدعم أطراف الصراع داخل البلاد.
جبهة تحرير تيغراي
وأوضحت الوكالة أن جبهة تحرير تيغراي قامت اليوم الإثنين بفتح جبهة جديدة ضد الجيش الإثيوبي في شرق إقليم عفر وتمكنت من السيطرة على مدينتي أربتي وأبعالا وتواصل قوات الجبهة اندفاعها تجاه مدينة فديرا.
ولفتت الوكالة إلى أن سيطرة قوات تيغراي إقليم عفر يعتبر خطورة كبرى في دائرة الصراع إذ يمثل هذا الإقليم أهمية اقتصادية لـ إثيوبيا حيث يحتوي على منافذ برية وبحرية تربط أثيوبيا بموانئ جيبوتي وشريان أثيوبيا التجاري الذي تعتمد عليه بنسبة تصل على 90% في حركاتها التجارية والصادرات والواردات ويمثل المنفذ الوحيد التجاري للبلاد وبدخوله في دائرة الصراع أصبحت البلاد في تهديد مباشر.
وفي سياق متصل أعلنت القوات الحكومية السيطرة على مدينة ألاماطا والتي تقع في جنوب الإقليم وتواصل القوات الحكومية زحفها تجاه بلدة ميكوني تمهيدًا للسيطرة على عاصمة الإقليم مقلي.
ويحذر عدد من المحللين، في تصريحات لوكالة الأنباء الفرنسية من تكرار سيناريو خلال الحرب الأهلية الأخيرة (2020-2022)، التي أودت بقرابة 600 ألف شخص إذ أن جبهة التيجراي تتقدم جنوبا عبر إقليم أمهرة نحو العاصمة أديس أبابا فيما قد يكون الهدف من الهجوم في إقليم عفر قطع خطوط الإمداد القادمة من جيبوتي والتي تمر عبرها الغالبية العظمى من شحنات التجارة الدولية لإثيوبيا بما فيها الوقود.







